|
أرحب
بالجميع، هذه الزاوية في الحقيقة جاءت لتعيد الاعتبار
للشخصية المغربية الإسلامية الأصيلة وهي خاضعة لظهير الحريات
العامة ولكن من حيث أصولها فإنها تحافظ بل وتجدد تراثنا الحضاري
والثقافي وكما تعلمون فإن الزاوية تقوم دائما على مر العصور
بأدوار طلائعي مهمة ومتنوعة في تهذيب وتكوين الشخصية المغربية
الأصيلة وهنا أريد أن أفتح قوسا لأضيف أن المغرب إذا ما لحظتم
منذ القرن الثاني الهجري تميز بخصوصياته متميز عن الشرق
الإسلامي، فمنذ مجيء المولى إدريس الأول حتى الدولة العلوية
الشريفة والجالس على عرشها أمير المؤمنين محمد السادس، فالمغرب
كان دائما وأبدا له خصوصياته فيما يتعلق بالشأن الديني، فإذا كان
للشرق في الفترة العباسية والعثمانية مرورا بكل ما شاهدته
وعايشته
الخلافات والدول الإسلامية.
|